logo

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في أرشيف انكور، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





18-05-2020 02:25 صباحاً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 17-05-2020
رقم العضوية : 155
المشاركات : 103
الجنس :
تاريخ الميلاد : 2-3-2000
قوة السمعة : 20

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الفرق بين التمني والدعاء ..
أن التمني (خيال ترسمه اللحظات)
أما الدعاء فهو(واقع تنتظره بلحظات)
فإن تمنيتم:فأكثروا الدعاء.
لذة الإفتقار إلى الله





ان في الإنكسار بين يدي الله ومناداته ودعائه لذة لاتوصف ،قال بعض العارفين :إنه لتكون لي حاجة إلى الله، فأسأله إياها فيفتح علي من مناجاته ومعرفته، والتذلل له، والتملق بين يديه ماأحب أن يؤخر عني قضاءها وتدوم لي تلك الحال ،وقيل:
ليس بين العبد وبين ربه طريق أقرب إليه من الإفتقار.
الله لايتخلى عنك أبدا ،على قدر الضعف تكون المعية، وعلى قدر المشقة يكون الأجر، من أغاث نوح بسفينة ذات ألواح ودسر بدعوة "إني مغلوب فانتصر" ففتح أبواب السماء بماء منهمر ،وفجر الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر ،ثم من كمال المعية "تجري بأعييننا" تخيل أن يحاط نوح ومن بالسفينة كلهم بعين الله التي لاتنام ولاتغفل ،تغير تاريخ الأرض وتضاريسها بدعوة حتى تعي معنى أن ترفع يديك للسماء لاتسأل غيره ولاتلوذ بحمى غير حمى الله، مؤمن بقدرته، متيقن بنصرته، وعلى قدر الكسر يكون الجبر.


اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد




الكلمات الدلالية
لذة ، الإفتقار ، إلى ، الله ،









الساعة الآن 08:28 PM