logo

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في أرشيف انكور، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





21-09-2022 09:54 صباحاً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 15-09-2022
رقم العضوية : 800
المشاركات : 5543
الجنس :
تاريخ الميلاد : 2-1-1990
قوة السمعة : 10
رابط الموقع : ewrgewrg.com

ﻣﻌﺎﺵ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺃﻣﻨﻪ .. ﻫﻞ ﻣﻦ ﺻﻐﺎﺋﺮ ﺍﻷﻣﻮﺭ ؟
ﺑﻘﻠﻢ : ﻋﻮﺍﻃﻒ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻄﻴﻒ
ﻫﻞ ﻫﻮ ﺳﺒﺎﻕ ﻭﻣﺎﺭﺛﻮﻥ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻟﻴﻀﺎﻑ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﻃﺎﻟﺐ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻣﺪﺭﻣﺎﻥ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ .. ﻟﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ … ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻓﺎﺗﺮ ﺍﻟﺸﺪ ﻭﺍﻟﺠﺬﺏ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﺮﺍﻭﺡ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﻃﺎﻟﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ﻟﺘﻨﺎﻡ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﻭﺍﻻﺳﺮ ﻗﺮﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺁﻣﻨﺔ ﻣﺮﺗﺎﺣﺔ .





ﻓﻬﻞ ﺍﻷﻧﻔﻼﺕ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺑﺎﺕ ﻭﺍﻗﻊ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻌﻪ … ﻫﻞ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺍﺑﺾ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﺿﻮﺍﺣﻴﻬﺎ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺘﺒﺎﺏ ﺍﻻﻣﻦ .. ﺃﻳﻦ ﻣﺎ ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ” ﺍﻟﺒﺮﻕ ﺍﻟﺨﺎﻃﻒ ” .. ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﺟﻠﺲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻋﻠﻲ ﻣﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﻭﺳﺮﺏ ﻟﻘﻠﻮﺑﻬﻢ ﺍﻟﻮﺟﻠﺔ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﻛﺎﺩ ﺍﻥ ﻳﻌﻴﺪ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻫﻴﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ … ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻻ ﻳﻨﻜﺮﻫﺎ ﺍﺣﺪ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﺍﻻﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻣﻮﺍﺳﻤﻴﺔ ﻓﻤﺎ ﺗﻨﻄﻮﻱ ﺻﻔﺤﺔ ﺍﻧﺠﺎﺯ ﺇﻻ ﺃﻋﻘﺒﺘﻬﺎ ﺍﻧﻔﻼﺗﺎﺕ ﻫﻲ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻳﻴﺲ ﻭﺻﻤﺔ ﻋﺎﺭ ﻭﺩﻟﻴﻞ ﺗﺮﺍﺧﻲ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ .
ﺍﻣﺎ ﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ .. ﻫﻞ ﺑﺎﺗﺖ ﺃﺣﻘﻴﺔ ﻟﻠﺒﻌﺾ ﺩﻭﻥ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ؟ ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻣﺆﺟﻊ ﺑﻜﻞ ﻣﻌﻨﻲ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻭﻟﻌﻞ ﻣﻘﻮﻟﺔ ” ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻛﺎﻓﺮ ” ﻟﺨﺼﺖ ﺫﻟﻚ ﻭﺷﺨﺼﺖ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺠﻴﺎﻉ ﻓﻠﻴﺲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﺇﻻ ﺍﻟﻤﻔﺮ ﻭﺍﻟﻌﻴﺎﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ . ﻭﺍﻟﻤﻮﺟﻊ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻻﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺘﺼﻘﺖ ﺑﻪ ﻣﻘﻮﻟﺔ ” ﺳﻠﺔ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ” ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻋﻨﺎﺀ ﻟﻜﻲ ﻻ ﻳﺠﻮﻉ ﺍﻫﻠﻪ .. ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻮﻓﺮﻭﺍ ﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻟﻐﻴﺮﻫﻢ .. ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻘﺒﺎﺕ ﻧﻌﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻫﻲ ﻣﻌﻀﻼﺕ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺭﺍﺿﻲ ﻭﻣﻴﺎﻩ ﻭﻗﻮﺓ ﺑﺸﺮﻳﺔ ﺷﺎﺑﺔ . ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﺭﺳﻞ ﻟﺒﺮﻳﺪﻱ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻗﺎﻝ : ﻳﺆﺭﻗﻨﻲ ﺟﺪﺍ ﻳﺎﻋﻮﺍﻃﻒ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻮﺳﻄﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻤﻠﺆﻥ ﺳﻤﺎﻭﺍﺗﻨﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﻭﻳﺤﻤﻠﻮﻧﺎ ﻣﺎﻻﻃﺎﻗﺔ ﻟﻨﺎ ﺑﻪ
ﻗﺒﻞ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺫﻫﺒﻨﺎ ﻟﻠﻄﻠﻤﺒﺔ ﻟﺸﺮﺍﺀ ” ٤ ” ﺟﺎﻟﻮﻥ ﺟﺎﺯ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺧﺎﻭﻳﺔ ﻭﺩﻟﻨﺎ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺷﺨﺺ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻨﺎ ﻭﻓﻌﻼ ﺍﺧﺬ ﻣﺒﻠﻎ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺍﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻭﺍﺧﺘﻔﻲ ﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﻭﺟﺎﺀ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ .
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﺼﺎﺣﺒﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻠﻄﻠﻤﺒﺔ ﺑﺎﻛﺜﺮ ﻣﻦ ٧٠ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻻﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻄﻠﻤﺒﺔ ﻳﺼﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺎﻟﻪ … ﺍﻟﻤﺎﻛﻴﻨﺎﺕ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ … ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﺄﺣﺴﺴﺖ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺎﺕ ” ﺍﻟﺴﻤﺎﺳﺮﺓ ” ﻫﻢ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﻗﻴﺴﻲ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ .. ﺍﻟﻐﺎﺯ .. ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ .. ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ .. ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻤﻐﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮﻩ .
ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺎﻥ ﺟﺎﻟﻮﻥ ﺍﻟﺠﺎﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻠﻤﺒﺔ ﺳﻌﺮﻩ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺧﻤﺴﻤﺎﺋﺔ ﺟﻨﻴﻪ ﻭﺧﺎﺭﺟﻬﺎ ﻳﺒﺎﻉ ﺑﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ ﺃﻱ ﺑﻀﻌﻒ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﻭﻻ ﺧﻴﺎﺭ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﺧﺎﺻﺔ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻀﻄﺮ ﻻﻣﺮ ﺟﻠﻞ .. ﻻﻧﻘﺎﺫ ﻣﺮﻳﺾ ﺍﻭ ﻻﻧﺠﺎﺯ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻭﻣﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﺘﺎﻫﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﺩﺕ ﺗﻐﺮﻕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﻟﺠﻬﺎ ﻭﻫﺠﻴﺮﻫﺎ .
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﻲ ﺧﻠﻞ ﻇﻞ ﻳﺮﺍﻓﻖ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻣﻌﺎﺵ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺃﺻﺎﺑﻊ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ ﺍﻟﻲ ﻧﺒﺖ ﺷﻴﻄﺎﻧﻲ ” ﺳﻤﺎﺳﺮﺓ ” ﻃﺎﻟﺖ ﺍﻳﺎﺩﻳﻬﻢ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ﻭﺧﻄﻄﻬﻢ ﺍﻟﻤﻨﺴﻮﺟﺔ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﻓﺎﻗﺖ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﻴﺔ .. ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻌﻮﺙ ﻓﺴﺎﺩﺍ ﻧﺘﺎﺝ ﻓﺮﺍﻍ ﺃﻣﻨﻲ ﻭﺭﻗﺎﺑﻲ ﻭﻗﺎﻧﻮﻧﻲ .. ﻓﻬﻞ ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﻣﻌﺎﺵ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺻﻐﺎﺋﺮ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﻓﻲ ﺭﺯﻧﺎﻣﺔ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺹ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺟﺎﺀﺕ ﺍﺻﻼ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻃﻤﻮﺣﺎﺕ ﻋﺮﻳﻀﺔ ” ﺣﺮﻳﺔ ﺳﻼﻡ ﻭﻋﺪﺍﻟﺔ ” ﻓﺎﺫﺍ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻳﺼﻄﻔﻮﻥ ﻟﻠﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺍﻟﺤﺎﻑ ﻭﻟﻠﺪﻭﺍﺀ ﺍﻟﻤﻨﻘﺬ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ .
ﻭﻟﻴﺴﻴﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺩﺭﻭﺏ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻭﻋﻴﺎﻟﻬﻢ ﻭﻣﻌﺎﺭﻓﻬﻢ .. ﺁﻣﻨﻴﻦ ﺳﺎﻟﻤﻴﻦ .. ﻓﻬﻞ ﻫﺬﺍ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ؟ ﺃﻡ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺻﻐﺎﺋﺮ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺮﻗﻰ ﻟﻮﺿﻊ ﺧﻄﺔ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺍﻻﻣﺪ ﺻﺎﺭﻣﺔ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﻨﻔﻴﺬ .. ﻓﻬﻞ ﻫﺬﺍ ﺣﻠﻢ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻝ ؟


اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
علمتني الحياة من خلال التجارب ومعاشرة الناس Basil Abdallah
0 84 Basil Abdallah

الكلمات الدلالية
ﻣﻌﺎﺵ ، ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ، ﻭﺃﻣﻨﻪ ، ﺻﻐﺎﺋﺮ ، ﺍﻷﻣﻮﺭ ، ﺑﻘﻠﻢ ، ﻋﻮﺍﻃﻒ ، ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ،









الساعة الآن 12:41 PM