قال المصنف: وهو أبو عبد الله بن محمد بن داود الصنهاجي المعروف بابن آجروم، المولود سنة 672 اثنتين وسبعين وستمائة، والمتوفى في سنة 723 ثلاث وعشرين وسبعمائة من الهجرة النبوية - رحمه الله تعالى:
والجوازم ثمانية عشر، وهي: لم، ولما، وألم، وألما، ولام الأمر والدعاء، و"لا" في النهي والدعاء، وإن، وما ومهما، وإذ ما، وأي، ومتى، وأين، وأيان، وأنى، وحيثما، وكيفما، وإذاً في الشعر خاصة.
مرفوعات الأسماء
المرفوعات سبعة، وهي:
1) الفاعل،
2) والمفعول الذي لم يسمَّ فاعله،
3) والمبتدأ،
4) وخبره،
5) وإسم (كان) وأخواتها،
6) وخبر (إن) وأخواتها،
7) والتابع للمرفوع، وهو أربعة أشياء:
أ- النعت،
ب- والعطف،
ج- والتوكيد،
د- والبدل.
الفاعل
الفاعل هو: الإسم، المرفوع، المذكور قبله فعله.
وهو على قسمين: ظاهر، ومضمر.
فالظاهر نحو قولك: قام زيدٌ، ويقوم زيدٌ، وقام الزيدانِ، ويقوم الزيدانِ، وقام الزيدونَ، ويقوم الزيدونَ، وقام الرجالُ، ويقوم الرجالُ، وقامت هندٌ، وتقوم هندٌ، وقامت الهندانِ، وتقوم الهندانِ، وقامت الهنداتُ، وتقوم الهنداتُ، وتقوم الهنودُ، وقام أخوكَ، ويقوم أخوكَ، وقام غلامي، ويقوم غلامي، وما أشبه ذلك.
وهو على قسمين: ظاهر، ومضمر؛ فالظاهر نحو قولك "ضربَ زيدٌ" و"يضربُ زيدٌ" و"أكرمَ عمروُ" و"يكرمُ عمروٌ". والمضمر اثنا عشر، نحو قولك "ضربتُ، وضربنا، وضربتَ، وضربتِ، وضربتما، وضربتمْ، وضربتنَّ، وضربَ، وضربتْ، وضربا، وضربوا، وضربنَ".
المبتدأ والخبر
المبتدأ: هو الإسم المرفوع العاري عن عوامل اللفظية.
والخبر: هو الإسم المرفوع المسند إليه، نحو قولك "زيدٌ قائمٌ" و"زيدانِ قائمانِ" و"الزيدونَ قائمونَ".
والمبتدأ قسمان: ظاهر، ومضمر.
فالظاهر ما تقدم ذكره.
والمضمر اثنا عشر، وهي: أنا، ونحنُ، وأنتَ، وأنتِ، وأنتما، وأنتمْ، وأنتنَّ، وهوَ، وهيَ، وهما، وهمْ، وهنَّ، نحو قولك "أنا قائمٌ" و"نحنُ قائمونَ" وما أشبه ذلك.
والخبر قسمان: مفرد؛ وغير مفرد.
فالمفرد نحو قولك "زيدٌ قائمٌ" و"زيدانِ قائمانِ" و"الزيدونَ قائمونَ".
وغير المفرد أربعة أشياء: الجار والمجرور، والظرف، والفعل مع فاعله، والمبتدأ مع خبره، نحو قولك: "زيدٌ في الدارِ، وزيدٌ عندكَ، وزيدٌ قامَ أبوهُ، وزيدٌ جاريتهُ ذاهبةٌ".