logo

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في أرشيف انكور، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .




موضوع مغلق


19-09-2022 11:53 مساءً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 15-09-2022
رقم العضوية : 800
المشاركات : 5543
الجنس :
تاريخ الميلاد : 2-1-1990
قوة السمعة : 10
رابط الموقع : ewrgewrg.com






تقع السنغال في قارة إفريقيا ويحدها من الشمال موريتانيا، ومن الجنوب غينيا وغينيا بيساو، ومن الشرق مالي، ومن الغرب المحيط الأطلسي، وتصل مساحتها 196.7 ألف كم2 ويصل عدد سكانها 13.6 مليون نسمة يتحدثون اللغة الفرنسية وهذا لتأثرهم بانتزاع الجمهورية الفرنسية لهم القديم والجديد وهذا بصرف النظر عن استحوازها على الاستقلال عام 1960م، وينحدرون من أصول بولارية والجولا وسونينكي والسِرر والوولف وغيرها، ويعتقون الديانتين الإسلامية والمسيحية، وتعتمد السنغال في اقتصادها على المواد المعدنية وأهمها الفوسفات والحديد الخام، إلى منحى الحصيلة البحرية وصيد الأسماك والتعدين والمنتجات النفطية والمخصبات الزراعية، وقطاع الزراعة مثل الذرة والفول السوداني والقطن وغيرها، وتمتاز بمناخ مداري حار وغلاء حاد في معدلات الحرارة شأنها شأن أكثرية الدول في القارة السوداء، ويتعامل السكان بالفرنك الإفريقي في المعاملات والبيع والشراء[١]. بحيرة ريتبا تزخر السنغال بالمعالم الجميلة والتضاريس المتعددة من المجاري المائية والسهول والوديان والمرتفعات الجبلية، لكن ثمة بحيرةً تمتاز بسحر وجمال منقطع النظير وهي بحيرة ريتبا الوردية اللون، وهي تقع إلى الشمال من جزيرة كاب فير من الشمال التابع للشرق من السنغال، ويشار إليها باسم ببحيرة ريتبا أو بحيرز روز تعبيرًا عن لونها الزهري الذي لا تخطئه العين، وسنورد هنا عددًا من البيانات عنها[٢]: يرجع داع اللون الوردي للبحيرة إلى نوع من البكتيريا النافعة وغير الضارة الذي يجعل لونها يتدرج من الإرجواني الخفيف إلى الوردي، وهذا في بيئة تمتاز بملوحة عالية. يشبه السكان المحليون لون البحيرة بالفراولة ويسمونها ببحيرة الفريز، وتغطي البحيرة منطقة قدرها 3 كم2. يستفيد السكان المحليون من البحيرة في مجموعة من الساحات أحدها كشط الطحالب الحمراء التي تبدو على سطح البحيرة ووضعها في سلال خشبية، وعلى ذلك بيعها إلى جهات مهتمة باستخلاص فوائدها، أو استخلاص الأملاح المتواجدة في قاع البحيرة. يسبح السكان المحليون في البحيرة مستغلين مستوى العمق الطفيف كبارًا وصغارًا، وخصوصاً في فصل الصيف عندما ترتفع معدلات الحرارة ويصل الحر درجات لا تُطاق. السياحة في السنغال إلى منحى بحيرة ريتبا، فإن ثمة العديد من الأماكن الطبيعية والحضرية التي يمكن زيارتها في السنغال، ومن أهمها نذكر[٣]: حديقة الطيور دجودج: وهي محميةً طبيعيةً غنيةً بمختلف أشكال الطيور النادرة الأمر الذي جعلها تحتل الترتيب الثاني كأفضل وأهم الحدائق في جميع أنحاء العالم، ومن أكثر أهمية الطيور المتواجدة فيها النعام والغرنق والبط ، وهي مقر عائلي بامتياز. متحف إيفان: الذي يحدث بمدينة داكار ويتضمن على الكثير من المدخرات والأحافير والمنحوتات الخشبية التي تجذب انتباه جميع محبي الزمان الماضي، مثلما فيها صناعات يدوية وألبسة ودروع وآلات زراعية وغيرها. محمية بانديا: وهي محمية طبيعية فيها الكثير من الفصائل الحيوانية البرية مثل القرود والتماسيح والغزلان، والكثير من النباتات والأزهار الجميلة. شواطىء السنغال: إذ إن ثمة عددًا من الشواطىء الهامة مثل رشيق كوت ويمارس عليها السكان صيد الأسماك، والسباحة وركوب الأمواج، والصعود إلى الزوارق لرؤية المعالم الطبيعية المحيطة بها، والاستمتاع ببعض الألعاب المائية. جزيرة غوريه: وهي جزيرة ذات طابع تاريخي هام كونها كانت سوقًا للمتاجرة بالعبيد قبل التحرر، وهي شاهد على العرقية التي مارستها أوروبا تجاه إفريقيا.تقع السنغال في قارة إفريقيا ويحدها من الشمال موريتانيا، ومن الجنوب غينيا وغينيا بيساو، ومن الشرق مالي، ومن الغرب المحيط الأطلسي، وتصل مساحتها 196.7 ألف كم2 ويصل عدد سكانها 13.6 مليون نسمة يتحدثون اللغة الفرنسية وهذا لتأثرهم بانتزاع الجمهورية الفرنسية لهم القديم والجديد وهذا بصرف النظر عن استحوازها على الاستقلال عام 1960م، وينحدرون من أصول بولارية والجولا وسونينكي والسِرر والوولف وغيرها، ويعتقون الديانتين الإسلامية والمسيحية، وتعتمد السنغال في اقتصادها على المواد المعدنية وأهمها الفوسفات والحديد الخام، إلى منحى الحصيلة البحرية وصيد الأسماك والتعدين والمنتجات النفطية والمخصبات الزراعية، وقطاع الزراعة مثل الذرة والفول السوداني والقطن وغيرها، وتمتاز بمناخ مداري حار وغلاء حاد في معدلات الحرارة شأنها شأن أكثرية الدول في القارة السوداء، ويتعامل السكان بالفرنك الإفريقي في المعاملات والبيع والشراء[١]. بحيرة ريتبا تزخر السنغال بالمعالم الجميلة والتضاريس المتعددة من المجاري المائية والسهول والوديان والمرتفعات الجبلية، لكن ثمة بحيرةً تمتاز بسحر وجمال منقطع النظير وهي بحيرة ريتبا الوردية اللون، وهي تقع إلى الشمال من جزيرة كاب فير من الشمال التابع للشرق من السنغال، ويشار إليها باسم ببحيرة ريتبا أو بحيرز روز تعبيرًا عن لونها الزهري الذي لا تخطئه العين، وسنورد هنا عددًا من البيانات عنها[٢]: يرجع داع اللون الوردي للبحيرة إلى نوع من البكتيريا النافعة وغير الضارة الذي يجعل لونها يتدرج من الإرجواني الخفيف إلى الوردي، وهذا في بيئة تمتاز بملوحة عالية. يشبه السكان المحليون لون البحيرة بالفراولة ويسمونها ببحيرة الفريز، وتغطي البحيرة منطقة قدرها 3 كم2. يستفيد السكان المحليون من البحيرة في مجموعة من الساحات أحدها كشط الطحالب الحمراء التي تبدو على سطح البحيرة ووضعها في سلال خشبية، وعلى ذلك بيعها إلى جهات مهتمة باستخلاص فوائدها، أو استخلاص الأملاح المتواجدة في قاع البحيرة. يسبح السكان المحليون في البحيرة مستغلين مستوى العمق الطفيف كبارًا وصغارًا، وخصوصاً في فصل الصيف عندما ترتفع معدلات الحرارة ويصل الحر درجات لا تُطاق. السياحة في السنغال إلى منحى بحيرة ريتبا، فإن ثمة العديد من الأماكن الطبيعية والحضرية التي يمكن زيارتها في السنغال، ومن أهمها نذكر[٣]: حديقة الطيور دجودج: وهي محميةً طبيعيةً غنيةً بمختلف أشكال الطيور النادرة الأمر الذي جعلها تحتل الترتيب الثاني كأفضل وأهم الحدائق في جميع أنحاء العالم، ومن أكثر أهمية الطيور المتواجدة فيها النعام والغرنق والبط ، وهي مقر عائلي بامتياز. متحف إيفان: الذي يحدث بمدينة داكار ويتضمن على الكثير من المدخرات والأحافير والمنحوتات الخشبية التي تجذب انتباه جميع محبي الزمان الماضي، مثلما فيها صناعات يدوية وألبسة ودروع وآلات زراعية وغيرها. محمية بانديا: وهي محمية طبيعية فيها الكثير من الفصائل الحيوانية البرية مثل القرود والتماسيح والغزلان، والكثير من النباتات والأزهار الجميلة. شواطىء السنغال: إذ إن ثمة عددًا من الشواطىء الهامة مثل رشيق كوت ويمارس عليها السكان صيد الأسماك، والسباحة وركوب الأمواج، والصعود إلى الزوارق لرؤية المعالم الطبيعية المحيطة بها، والاستمتاع ببعض الألعاب المائية. جزيرة غوريه: وهي جزيرة ذات طابع تاريخي هام كونها كانت سوقًا للمتاجرة بالعبيد قبل التحرر، وهي شاهد على العرقية التي مارستها أوروبا تجاه إفريقيا.تقع السنغال في قارة إفريقيا ويحدها من الشمال موريتانيا، ومن الجنوب غينيا وغينيا بيساو، ومن الشرق مالي، ومن الغرب المحيط الأطلسي، وتصل مساحتها 196.7 ألف كم2 ويصل عدد سكانها 13.6 مليون نسمة يتحدثون اللغة الفرنسية وهذا لتأثرهم بانتزاع الجمهورية الفرنسية لهم القديم والجديد وهذا بصرف النظر عن استحوازها على الاستقلال عام 1960م، وينحدرون من أصول بولارية والجولا وسونينكي والسِرر والوولف وغيرها، ويعتقون الديانتين الإسلامية والمسيحية، وتعتمد السنغال في اقتصادها على المواد المعدنية وأهمها الفوسفات والحديد الخام، إلى منحى الحصيلة البحرية وصيد الأسماك والتعدين والمنتجات النفطية والمخصبات الزراعية، وقطاع الزراعة مثل الذرة والفول السوداني والقطن وغيرها، وتمتاز بمناخ مداري حار وغلاء حاد في معدلات الحرارة شأنها شأن أكثرية الدول في القارة السوداء، ويتعامل السكان بالفرنك الإفريقي في المعاملات والبيع والشراء[١]. بحيرة ريتبا تزخر السنغال بالمعالم الجميلة والتضاريس المتعددة من المجاري المائية والسهول والوديان والمرتفعات الجبلية، لكن ثمة بحيرةً تمتاز بسحر وجمال منقطع النظير وهي بحيرة ريتبا الوردية اللون، وهي تقع إلى الشمال من جزيرة كاب فير من الشمال التابع للشرق من السنغال، ويشار إليها باسم ببحيرة ريتبا أو بحيرز روز تعبيرًا عن لونها الزهري الذي لا تخطئه العين، وسنورد هنا عددًا من البيانات عنها[٢]: يرجع داع اللون الوردي للبحيرة إلى نوع من البكتيريا النافعة وغير الضارة الذي يجعل لونها يتدرج من الإرجواني الخفيف إلى الوردي، وهذا في بيئة تمتاز بملوحة عالية. يشبه السكان المحليون لون البحيرة بالفراولة ويسمونها ببحيرة الفريز، وتغطي البحيرة منطقة قدرها 3 كم2. يستفيد السكان المحليون من البحيرة في مجموعة من الساحات أحدها كشط الطحالب الحمراء التي تبدو على سطح البحيرة ووضعها في سلال خشبية، وعلى ذلك بيعها إلى جهات مهتمة باستخلاص فوائدها، أو استخلاص الأملاح المتواجدة في قاع البحيرة. يسبح السكان المحليون في البحيرة مستغلين مستوى العمق الطفيف كبارًا وصغارًا، وخصوصاً في فصل الصيف عندما ترتفع معدلات الحرارة ويصل الحر درجات لا تُطاق. السياحة في السنغال إلى منحى بحيرة ريتبا، فإن ثمة العديد من الأماكن الطبيعية والحضرية التي يمكن زيارتها في السنغال، ومن أهمها نذكر[٣]: حديقة الطيور دجودج: وهي محميةً طبيعيةً غنيةً بمختلف أشكال الطيور النادرة الأمر الذي جعلها تحتل الترتيب الثاني كأفضل وأهم الحدائق في جميع أنحاء العالم، ومن أكثر أهمية الطيور المتواجدة فيها النعام والغرنق والبط ، وهي مقر عائلي بامتياز. متحف إيفان: الذي يحدث بمدينة داكار ويتضمن على الكثير من المدخرات والأحافير والمنحوتات الخشبية التي تجذب انتباه جميع محبي الزمان الماضي، مثلما فيها صناعات يدوية وألبسة ودروع وآلات زراعية وغيرها. محمية بانديا: وهي محمية طبيعية فيها الكثير من الفصائل الحيوانية البرية مثل القرود والتماسيح والغزلان، والكثير من النباتات والأزهار الجميلة. شواطىء السنغال: إذ إن ثمة عددًا من الشواطىء الهامة مثل رشيق كوت ويمارس عليها السكان صيد الأسماك، والسباحة وركوب الأمواج، والصعود إلى الزوارق لرؤية المعالم الطبيعية المحيطة بها، والاستمتاع ببعض الألعاب المائية. جزيرة غوريه: وهي جزيرة ذات طابع تاريخي هام كونها كانت سوقًا للمتاجرة بالعبيد قبل التحرر، وهي شاهد على العرقية التي مارستها أوروبا تجاه إفريقيا.


سبب الاغلاق :مخالف



look/images/icons/i1.gif بحيرة ريتبا
  09-10-2022 01:51 مساءً   [1]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 15-01-2020
رقم العضوية : 1
المشاركات : 2235
الدولة : فلسطين
الجنس :
تاريخ الميلاد : 11-9-1998
الدعوات : 18
قوة السمعة : 440
موقعي : زيارة موقعي
مخالف غير منسق
للارشيف
توقيع :Admin
للتواصل مع الادارة بشأن اي موضوع : لمشاهدة الروابط يلزمك التسجيل



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
لنافورة الشاهقة في بحيرة جنيف، ⁧ سويسرا Basil Abdallah
0 82 Basil Abdallah
بحيرة منطقة لوغانو Basil Abdallah
0 75 Basil Abdallah
بحيرة زيلامسي في النمسا Basil Abdallah
0 77 Basil Abdallah
/ دول ومدن أجنبية / بحيرة بروكوشكو Basil Abdallah
0 107 Basil Abdallah

الكلمات الدلالية
بحيرة ، ريتبا ،









الساعة الآن 08:32 PM