logo

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في أرشيف انكور، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





17-09-2022 08:39 صباحاً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 15-09-2022
رقم العضوية : 800
المشاركات : 5543
الجنس :
تاريخ الميلاد : 2-1-1990
قوة السمعة : 10
رابط الموقع : ewrgewrg.com

بسم الله الرحمن الرحيم
إلى عينيك يبعثني فؤادي
فأنظر فيهما حتّى أذوبا





وأشردُ في وميضِ الحسنِ حتّى
تُضِيءَ مشاعري ضوءاً عجيبا..
وأشعرُ أنني أصبحتُ شمساً تشع الدفءَ طوراً واللهيبا..
ويأخذني الحديثُ إلى عيونٍ
تسائلني.. فتلقاني مُجيبا
فأنسى كُلَّ مَنْ حَولي وأبقى
مع الأنوارِ منسجماً طروبا ..
عيونكِ يا مَهَا قلبي جِنَانٌ
وكم أحتاجُ كي أحظى نصيبا ..
أنا المسحورُ تسْكُنُهُ بَتُولٌ
تَفُوقُ الزنبقَ البلديَّ طيبا..
تفوقُ الياسمينَ صفاءَ روحٍ
تهُبُّ بحسنها الصَّافي هبوبا
أحاولُ أن أكفَّ القلبَ عنها
فيوجعني ولا ألقى طبيبا
تشوّقُني إليها دونَ قصدٍ
وتجذبني وتَمْلَؤُني وجيبا
ويمسي دونها عمري فقيراً
وأمسي بين أوراقي كئيبا
فأسعى نحوها وأنا أُناجي
أحاسيسي وأجتازُ الدروبا..
فألقاها تُنَاديني بصمتٍ:
لماذا لم تعُدْ مني قريبا ؟
تظلُّ بصمتها تغتالُ صبري
وتشعلُ بين أعصابي الحروبا
وتتركني بعينيها شريداً
أُخاطبُ فيهما حُبَّاً عصيبا
أسيراً فيهما منذُ ابتدأنا
ومظلوماً ومنفيّاً غريبا..
ولكني بأسرهما سعيدٌ
ولا أنوي مِنَ السِّحْرِ الهُروبا
أحبُّهما لأنَّهُمَا هنائي
وكانَ العمرُ قبلَهُمَا خُطوبا..
فمَالي غير نُورِهِما مناراً
وما لي غير لونِهِمَا حبيبا ..
#شبكة_انكور_التطويرية[/center][/size]


اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد




الكلمات الدلالية
عينيك ، يبعثني ، فؤادي ،









الساعة الآن 02:39 AM