إذا ما فرنسا قلدتك وسامها فخارا بمصري يجيد لسانها
فكيف فخار الضاد بالعلم الذي نمته فأعلى في البيان بيانها
وهل كان غير العلم وهو وليدها معيدا إليها في اللغات مكانها
تداركها في البدء والعود ربها بنصر عزير صانها ثم صانها
بطه قديما عظم الوحي شأنها وطه حديثا عزز العلم شأنها
#شبكة_انكور_التطويرية
تم تحرير الموضوع بواسطة :Basil Abdallah
بتاريخ:17-09-2022 10:53 صباحاً