لغة هو البـــــيان
واصطلاحا هو اخراج كل حرف من مخرجه من غير غنة في الحروف الحلقية المظهرة
وحروفه ستة الهمزة والهاء و العين والحاء والغين و الخاء
وتسمى بحروف الحلق الستة لأن مخرجها من الحلق فنسبت إليه و يسمىاظهارا حلقيا
تكون هذه الحروف مع النون في كلمة وفي كلمتين أما في حال التنوين فلا يكون إلا من كلمتين
فمثال النون مع هذه الأحرف من كلمة و من كلمتين
إن أنتم و من أوفى من آمن ينأون ء
من هذا من هاد منهم هـ
من عمل من علق أنعمت ينعق لأنعم ع
فمن حج أفمن حق من حاد ينحتون وانحر ح
من غل من غسلين فسينغضون ولا ثاني لها غ
من خزي من خشي المنخنقة ولا ثاني لها في القرآن خ
ومثال التنوين ولا يكون إلا في كلمتين
كل آمن ء
جرف هار سلام هي هـ
حقيق على واسع عليم في جنة عالية خلق عظيم ع
عليم حكيم نار حامية ح
قولا غير و رب غفور غ
يومئذ خاشعة ذرة خيرا لطيف خبير
خ
والعلة في اظهار النون و التنوين عند هذه الأحرف بعد المخرج أي بعد مخرج النون و التنوين عن مخرج حروف الحلق المذكورة
فالنون والتنوين من طرف اللسان و الحروف الستة من الحلق
ومراتب الاظهار ثلاثة
أعلى عند الهمزة والهاء
أوسط عند العين و الحاء
أدنى عند الغين و الخاء
ومما يجمل ذكره في هذا المقام أن أبا جعفر يخفي النون في الخاء مع بقاء الغنة وأن ورشا ينقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها
و ها هو شاهد الاظهارمن التحفة
للنون إن تسكن وللتنوين أربع أحكام فخذ تبييني
فالأول الاظهار قبل أحرف للحلق ست رتبت فلتعرف
همز فهاء ثم عين حاء مهملتان ثم غين خاء