أرشيف انكور
(نسخة قابلة للطباعة من الموضوع)
https://archive.iinkor.com/t2621
أنقر هنا لمشاهدة الموضوع بهيئته الأصلية

فهد العسكر : خدعوها
Basil Abdallah 17-09-2022 09:21 صباحاً


( تخميس لقصيدة خدعوها</b> لأحمد شوقي )
لي طرفٌ لم يدر ما الإغفاءُ وفؤادُ عاثت به الأدواءُ
يومَ ولّت يقودها الرّقَباءُ " خَدَعوها بقولهم حَسْناءُ
والغَواني يَغُرٌهُنَّ الثناءُ "
صِحتُ لمّا حان الفراقُ وحمّا وَيكِ بالحب أشبعيني ضمّا
أنكرَتني وأوسَعَتني ذمّا " أَتراها تناست اسمي لما
كثرت في غرامها الأسْماءُ "
يا تُرى هل فُؤادها يتألم بعدما حِيلَ بينها والمتيّم
فاسألوها لأيّ شيء لأعلم " إن رَأَْتْنِي *تميلُ عني ، كأن لم
تك بيني وبينها أشْياءُ "
يوم جاءت فقلت جنَّ الظلامُ لا تخافي إن الوشاةَ نِيامُ
فرَنَت ثم أقبَلَت ، والغرامُ " نظرة ، فابتسامة ، فسلامُ
فكلام ، فموعد ، فَلِقاءَ "
منَحَتني من ثَغرِها الحُلوِ منّا وهبتني ولم تزَل تتثنّى
قُبلة وهي كل ما أتمنى " يوم كنا ولا تسل كيف كنا
نتهادى من الهوى ما نشاءُ
يوم قالت العيش ليس يطيب يا حبيبي لمن جفاهُ الحبيب
فخُذ العهد فالصباح قريبٌ " وعلينا من العفاف رقيبُ
تعبت في مراسِهِ الاهْواءُ "
يوم قمنا وأدبَرَت فتعالَت من فؤادي التنهداتُ والآهاتُ
ثم لمّا اطمأنَّ قلبي ومالت " جَاذَبَتْني ثَوبي العَصيِّ وقالَتْ
أنتم الناس أيها الشعراء "
فبخمرِ الجمالِ أنتُم سُكارى لا تزالون ليلَكم والنهارا
واتّخَذتم حُبَّ الغواني شِعاراً " فَاتّقوا الله في قُلوبِ اَلْعَذَارَى
فالعذارى قُلوبُهُن هَواءُ "
أرشيف انكور

Copyright © 2009-2025 PBBoard® Solutions. All Rights Reserved