أتصلكَ رسائلي!؟
كلانا بعيد على الجانب الجُغرافي، قريبٌ في القلبِ مقيمٌ في الأفكارِ!
بعد كتابة عدة رسائل لكَ أيقنت أنكَ تتأملها بألم.. لا أدري كيف وصل بنا الوصال إلى هذا البُعد حدّ الاقتراب!
تعتقد أنني تجاوزت وطويت رسائلك كطيّ الطائرات الورقية، لعلّ الرياح على الأقل ستريكَ ماذا صنعت!؟
كان ذاك الحب يشبه الورق هشًا سهل التمزيق.. لكنهُ يشبه بياضهُ الناصع في نيتنا البيضاء.. لعلّها قضيةُ المسافات أن تعطف على قلبينا وتطل نوافذنا بذلك اللقاء!
_حميدة الخازمي